الدجاجة بألف ناقة
فجأة ودون مقدمات ولا سابق إنذار ولا محفزات أو زيادات في الرواتب أو الدخل ولا إشارات اقتصادية ولاهم يحزنون اتفق تجار الدواجن على رفع سعر الدجاج ومنتجاته 30% لماذا ؟ وكيف ؟ وما الداعي ؟ لا أحد يجيب عن هذه الأسئلة لا التجار صدقوا فيما قالوا من رفع أسعار الأعلاف فهذا غير صحيح ولا الدجاج المستورد ارتفع سعره كله هراء وكذب ودجل.ولا حماية المستهلك صحت من نومها لتراقب ما يحدث ولا أي جهة حكومية راقبت الأسعار وعاقبت المتسبب فالكل مشغول ؟.كل ما في الأمر أن المواطن بدأ يستورد تجارب الآخرين في المقاطعة فشنت الحملات المتتالية لمقاطعة الدجاج ومنتجاته من البيض وطرق عرضه كالشاورما والشيش طاووق والسندويتشات والشوايات والمندي والمدفون والبخاري وغيره من مسميات الطبخات التي يدخل فيها الدجاج كوجبة كرئيسية ، يبدو أن الوعي ومواقع التواصل الاجتماعي أصبحت سلاحا فعالا أمام نوم الجهات المختصة وجشع التجار فسلاح المقاطعة ناجع وفعال، فالمواطن هو من يقرر ما يكون بالنسبة لأسعار السلع فالقضية هي عرض وطلب فعندما تعرض السلعة والناس لا تطلبها سيضطر التاجر أن يغير سياسة عرضها للناس لكي يطلبوها من ضمن وسائل العرض التي يبتكر...