المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2015

لا تغيِّر وجهك «ما يقبلونك»

صورة
http://www.alsharq.net.sa/2014/08/16/1204252        علي البحراني الشباب بطبيعة الحال خاصة في مرحلة المراهقة ومع وجود الصراعات حتما وجوههم ووجههن «للفتيات» متغيرة ومع انتشار عمليات التجميل التي غدت أسهل وأرخص لدينا، لا نستغرب الشاش الملتف على الوجوه ولا ننزعج خوفاً عليهم لأن الأمر أصبح معتاداً عليه وهو تغيير في الأنف أو الشفاه أو الوجنات أو زراعة شعر لصحراء الرأس والزرع جميل على كل حال. وليست هذه بالمشكلة، المشكله العويصة التي لا يمكن أن تقنع فيها موظف الأحوال المدنية هي وجود حبة شباب في وجه شاب أو شابة وصلا إلى عمر يكون لهما بطاقة أحوال فالمواعيد بالأشهر للحصول على بطاقة الهوية الوطنية. المصيبة أن كل التسجيلات في الجامعات والقبول والقدرات والقياس مرتبطة برقم السجل المدني للمتقدم وإن كان استخراج البطاقة بالأشهر فقد يفوته أو يفوتها كل المستقبل بسبب أن عدد الفروع والموظفين لا يتناسب وازدياد عدد المواطنين والطلب على تقديم الخدمات لا يزال في الفروع التي وفرتها الأحوال المدنية غير كاف وغير متناسب وعدد السكان في كل منطقة ناهيك عن الفر...

مكانك راوح

صورة
http://www.alsharq.net.sa/2014/01/20/1053166 علي البحراني لمن لا يعرف معنى هذا اللفظ العسكري أو الرياضي، فهو أن تمثل أنك تمشي أو تجري وتحرك رجليك وجسدك لكي تجري لكن في مكانك، مكانك سر، هو بالفعل تمرين رياضي مرهق، ففيه بذل للجهد والوقت وفيه إنهاك أيضا إذا استمر، ومع ذلك فلن تبرح مكانك ولن تتقدم خطوة واحدة، هكذا – نحن السعوديون- أحيانا وفي كثير من القضايا نبذل فيها الجهد والوقت والمال، ونستنفر قوانا ونتناولها من جميع الجهات بالعصر والتمحيص ثم لا تبرح مكانها. قيادة المرأة السيارة مثال بسيط على ذلك، كانت هذه القضية بين إثارة وخمود، ظهور واختباء، طيلة سنوات بين مطالبين ورافضين معترك هذه القضية، هل تقود المرأة سيارتها عوضا عن معاناتها وأسرتها، من أجنبي لا يعرف تاريخه ولا سجله الإجرامي في بلده؟ ولا يزال السؤال قائماً حتى الآن. قيادة المرأة السيارة هي إحدى القضايا العالقة، ضمن كثير من القضايا التي تخص المرأة السعودية. ما زلنا، ونحن في زمن التقدم والنهضة، نناقش قضايا عفا عليها الزمن في كل العالم، حتى مضى قطارهم بعيدا عنا بسنوات، ونحن «مكانك راوح».

أمسية معلمين.. سوداوية!

صورة
http://www.alsharq.net.sa/lite-post?id=1038551 2/1/2014 جانب من أمسية المعلمين التي أقيمت وسط حضور قليل (تصوير: علي العبندي) القطيف – محمد المرزوق البحراني: المليارات لم تحسم «المستأجرة».. والمقاصف تبيع الأمراض المزمنة. البلوي: المعلم هو مَنْ أضاع هيبته.. والتأمين والحوافز من أكبر الهموم. القاضي: كثيرون يحاربون نهضة التعليم وكم من توصية ماتت حيث هي! أبو السعود: غياب الرؤية أضعف مخرجات التعليم وشتت جهوده. الدعلوج: معوقات التغيير موجودة منذ القِدم.. والمهم التفكير في تجاوزها. سادت أمسية «واقع التعليم ومستقبله»، في منتدى الثلاثاء الثقافي في موسمه الرابع عشر، أمس الأول، موجة سوداوية، طرحت ما يعانيه التعليم في المملكة دون التطرق إلى الحلول، فيما عدا التعويل، على أن يكون وزير التعليم الجديد الأمير خالد الفيصل مفتاح الحل. وفيما تخلف جمهور المنتدى عن الحضور على غير العادة، تحولت الأمسية إلى ما يشبه عصفاً ذهنياً تضمَّن طرحاً للأسئلة ولكن دون الإجابة عنها. وناقش المشاركون عبر محاور أربعة واقع التعليم منذ تأسيس أول «لجنة للتعليم» قبل الوزارة، مروراً بمديرية المعارف التي شهدت سنواتها...

شوارعنا والبحث عن النظافة

http://www.alsharq.net.sa/2013/09/30/957011 عادة درجنا على ممارستها، رغم معرفتنا المسبقة بأنها من الأخطاء السلوكية، ولكننا تعودنا على أن لا نبقي الأوساخ حولنا أو في أماكننا الخاصة، فإن كنا في سياراتنا فلا يمكن أن نبقي بقايا الأكل أو الشرب في أكياسها لحين وصولنا لأقرب حاوية للقمامة فنرميها بها فقد تعودنا أن لا نبقي المخلفات بيننا والطريقة الخاصة بنا هي رميها من نافذة السيارة وليكن ما يكون للسيارات التي خلفنا، حتى لو كان ما نرميه هو بقايا السجائر أو قوارير زجاجية فارغة كانت أو مليئة، لا يهم ذلك بل علينا ألا نبقي الشوارع نظيفة فهي المكان الذي يحوي كل ما تجود به أنفسنا من بقايا، كما يلاحظ أيضا بأن أصحاب المحلات عند افتتاحها صباحاً مختلفة عن إغلاقها في المساء ففي الصباح الشوارع أفرغت من الأوساخ وما أن يمر اليوم حتى تكون ملونة بكل الألوان مما يرمى بها من بقايا المحلات التجارية، الكل يتخلص من نفاياته في الشارع والكل يحاول أن يبعد الحاويات عن واجهة محله فالجميع نهاية الدوام يحافظ على نظافة محله بكنسه وغسل أرضيته وكل ما ينتج عن هذه النظافة يدفع ثمنه الشارع فتجد المدينة عند العاشرة مساء وكأن...