نقد النقد - سلمان عبدالأعلى في ملعب العبيدان

 


https://www.sobranews.com/sobra/93256

علي البحراني 

٢٠٢٠/١١/٨م


سلمان عبدالاعلى ( المعيوف ) مثقف موغل في المتابعة والنقد المحترف استدعي كثاني ناقد من بعدالشافعي الذي فندنا ذاك اللقاء وجاء من قبل البرنامج النقدي لمحاضرات الشيخ العبيدان في ملعبه وبينجمهوره إلا أن صاحب المكان هدد بالانسحاب من مجلسه إن لم يتم تجاوز أنظمة اللجنة المنظمة في الوقتوالحوار وحدوده فقال سأنسحب إن حددوا لي وقتا أو نقاط حوار فأنا أختار ما أشاء ، ويبدوا أن الشيخاستساغ فكرة الاعتزال فكل ما ضاق عليه الحال رفع هذه اللافتة التي تقول ( لعيوني أو اشق الكورة ) 


واضح من الرد أن الشيخ تشنج من الناقد المعيوف واستعراض مواطن الخلل والنقل الخطأ من الكتاب 


كما استدعى الشيخ ردا على الناقد السابق في حضور النقود الحالية وهذه كبوة للشيخ في أخذ الفرصللرد على ناقد غير موجود واستغلال الفرصة للتصريح بقول في غياب حق الرد من الناقد محل الرد .


في التعريف للشيخ ثلاثة ألقاب قبل اسمه ويظهر في التعريف كالتالي : ( سماحة العلامة الشيخ / محمدالعبيدان )


لا نزال في اللقاءات المميزة منه الشيخ والفريدة بعض الهفوات التي يفترض أن تصحح كي يكون اللقاء أكثرتألقا بوجود المثقف الممارس الجريء في طرح النقود بمعزل عن القاب الشخص محل النقد وبكل مكنهوتقصي .


ولا تزال الأخطاء في النقل من قبل الشيخ ونسبتها لاصحابها فيها هلا واضح يبينه الناقد لثاني لقاءيقدمونه  الذين يعدون القراءات الفاحصة من المثقفين وهذا يعطي جرز انذار لكل الخطباء أن الفحص لكل ماينقل من محاضراتكم على الملأ عبر الميديا سيكون خاضعا للمختبر والفحص والتدقيق .


وقد اثبت الناقدان الشافعي والمعارف أن الأمر ليس سبهلله ولا كلمن لسانه اله فكل ما تقوله للناس سيكونهناك من يرد عليه حين يكون مغالطات أو نقل غير مسؤول .


النقطة التي قدمها الناقد 

جملة حين يكون النقل عن الاستاذ الناقد سلمان عبدالأعلى 

وسماحة العلامة الشيخ 

جملة حين يكون الكلام للشيخ العلامة محمد العبيدان 


لا يزال المقدم ضمن اطار الفوقية والتراتبية المتوهمة .


فقرة الاستبانة جميلة للتحليل واظهار نتائج لكنه للاسف كان من ٢٠ شخص في ملعب اللقاء لذلك لا يعتمدعلييها اطلاقا حيث أخذ المحاضر ومدير اللقاء ما يزيد على  ٩٠ ٪؜  من الرضا في الحين حصل الناقد على٧٠٪؜ 

وهذا طبيعي حين يكون الشيخ على ملعبه وبين جمهوره 


جرأة من أحد المداخلين وهو زميل جميل وأنيق جدا الاستاذ جعفر  أبو علاء )  بنداء الشيخ بـ ( الأستاذالشيخ ) أسوة بـ ( الأستاذ الناقد ) 

جميلة هي المساواة في محضر الفكر والنقد 

ليت المحاور جناب السيد قُصي  يستفيد من هذه .


يبدوا أن النقد السابق أتى أكله فوجه الناقدون نقودهم للمحاضر ولم يلتفتوا لما قاله الناقد تحرزا لما قد يقالبعدها


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أين مصدرك ؟

مكانك راوح

المقارنة في السوء