الزنا والفاحشة
الزنا والفاحشة
علي البحراني
٢٠٢٠/١١/٣م
https://mqqal.com/2021/07/الزنا-والفاحشة/
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (*) [ سورة النور] الآية 2
الزناة من الانثى ( الزانية ) والذكر (الزاني ) إما كلاهما أو واحد منهما فقط يجلد كل منهما مائة جلدة لفاحشةالزنا علنا أمام طائفة من المؤمنين أي أن العقاب في الجلد للزناة علني وليس سري لأن ما فعلاه فعل فاضح أمامالناس والاشهاد .
والزنا هنا على أربع حالات :-
الأولى : الزنا بالقاصر من أحدهما البالغ فالمرأة التي تُمارس فعل النكاح من ذكر قاصر يعتبر زنا
وكذلك العكس .
الثانية : فعل النكاح مع من الرافض للفعل ( الاغتصاب ) من أي منهما
الثالثة : فعل النكاح مع المحصنة ( المتزوجة ) فإن علم الذكر بذلك جلدا والا جلدت هي فقط
الرايعة : أن يمارسا ما يقال عنه جنسا في مكان عام على رؤوس الاشهاد وأمام الناس في انتهاك لحرمة المجتمعكانا متزوجان نظاما أم لا لأن الرضا بينهما زواج شرعي .
هذا ما يكون عقوبته الجلد مائة جلدة من الحالات الأربع
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِيالْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (*) [ سورة النساء] الآية 15
الشهود الأربعة هنا ليس للزنا أكيدا لأن الزنا عقوبته الجلد وليس الامساك في البيوت وهنا فاحشة تكون عقوبتهاالامساك بشهادة أربعة شهود فما هي هذه الفاحشة التي تتطلب شهودا أربعة وعقوبتها الامساك في البيوت .
مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَىالْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (*) [ سورةالنساء] الآية 25
متخذات الأخدان ( السحاقيات ) يبدو هن المعنيات باللاتي يأتين الفاحشة .
أما المتخذين أخدان :-
﴿ اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصناتمن الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفربالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين(5) ﴾
- سورة المائدة
اللواط عقوبته يحددها القاضي ليس لها علاقة إلا بالتحقيق الجنائي والأدلة ولا علاقة كما يقولون بالميل في المكحلةأو الأربعة شهود بالأدلة الجنائية جاءت في سورة يوسف في :-
﴿ وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين
﴿ وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
﴿ قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين(26) ﴾
هنا يقرر القرءان أن القضايا الجنائية تعتمد على قوة الأدلة والتحقيق فيها وليس فيها وجوب الشهود أو وجوبالرؤية العينية فالتسجيلات والتصوير وتحليل الـ DNA والبصمات بلغة الأدلة الآن هي الفيصل في ثبوت الجريمةمن عدمها ولا اعتماد على فهم خاطيء القرءان أو التواء التفسير على غير المقصد والاتكاء على ذلك في الحكموالقضاء
تعليقات
إرسال تعليق