المشي الحفيف بين مكة والأحساء والقطيف

 


علي البحراني

2015/2/1


http://www.kitabat.info/subject.php?id=57831


حادث الدالوة مفجع لحد التلاحم 

نعم فما حدث في الدالوة من جرم فضيع شعر به كل مواطن في المملكة حتى وصل الالم لمكة واهلها الذينجاءوا من الوادي غير ذي زرع إلى الواحة الغناء معزين في فقد أبناء الوطن 

ابوا الا ان نرد لهم الزيارة للبيت العتيق معتمرين متآزرين معا عند بيت الله المحرم 

وهي البلدة التي من دخلها فهو آمن 

أهل مكة الطيبون تجسدوا في من لقيناهم في منزل الكريم أجواد الفاسي الذي غمرنا بحفاوة قل نظيرهافقد اجتمع الشرق والغرب في بيته متناغمين على اللحمة يغنونها لحنا وطنيا رائعا يسر السامعين

هذه المبادرة التي أخذت عنوانا قرآنيا وهو ( لتعارفوامصداقا للآية الكريمة وتعزيزا لمشروع التواصلالوطني الذي تجسده اللجنه التي عنيت بذلك من المنطقة الشرقية والتي من شأنها استضافة مفكرين منأنحاء الوطن للوقوف على معالم وماهية المنطقة الشرقية منذ اكثر من سبعة اعوام 

مثل هذه المبادرات هي في الحقيقة ما يشعره أغلبية مواطني المملكة تجاه بعضهم البعض بفطرتهمالسليمة الطيبة ومن المتأمل ان يكون هذا المشروع محط اهتمام جهات حكومية كمركز الملك عبدالعزيز للحوارالوطني ووزارة الاعلام لتكون  المبادرة مشروعا وطنيا مؤسساتيا عمله رفع وتصحيح كل الافكار السلبية منمنطقة لأخرى ومن كل طيف تجاه الآخر ورفع اللبس والوقوف على الحقيقة عن قرب ودراية كما يجسد لوحةجميلة للوطن بجميع ألوانه الزاهية متناغمة لتكمل الصورة المتماسكة المترابطة 

أهل مكة غمرونا بكرمهم وبلطف أخلاقهم وهو معروف عنهم كما كانوا أهل عُنيزة وجدة وجازان 

وفي كل زيارة ايابا أم ذهابا يثبت أن المجتمع السعودي مجتمع متماسك مترابط فاهم لبعضه بعضا بعيداعن تلك الأصوات النشار التي تحاول تفكيك هذا التركيب الديموغرافي المتسامح مع ذاته ومع المختلف ولاضرر في الاختلاف والتنوع الا عند الكاره لرؤية هذا التلاحم والتناسق في الوطن .

مثل هذه المبادرات الأهلية بين مختلف تنوعات المجتمع السعودي تحتاج للدعم والتغطية وتسليط الضوءعليها لتكون ثقافة التزاور والتسامح ومعرفة ذلك التنوع يجعل من تقبل بَعضُنَا بعضا شيء يسير وثقافةراسخة .

صادف ذلك وتزامنا معه زيارة فضيلة الدكتور الشريف حاتم العوني والذي كان ضيفا على منتدى الثلاثاءوالذي تحدث لنا عن رسائل الممانعة والتحريض من بعض طلبته الذين يَرَوْن في زيارته للقطيف كبيرة منالكبائر الموجبة لدخول النار وكأن الادلجة تمنح ذهنية المتشدد الحكم بالنيابة عن الخالق معتقدا ان هذاالشذوذ الفكري هو الضامن له الجنة والقربى الى الله 

المنزعجون من التقارب للاسف صوتهم مرتفع بالقدر الذي يسمعه الكل حتى الاعلام بينما تغيب تلكالأصوات العذبة المنادية للتصالح مع النفس والآخر الغابة تنمو بصمت من تصدر الازعاج هي تلك الشجرةالمقطوعة .  



مقالة جميلة أستاذ علي تنم عن فكر راقي وثقافة راسخة لأهمية التواصل بين أبناء الوطن الواحد حتى وإناختلفت التوجهات فالفيصل هنا هو حب الوطن واحترام الرأي والرأي الآخر ونشر ثقافة التسامح ونبذالتطرف بكل أشكاله وصوره ... إن حادثة الدالوه بالرغم من قسوتها وهمجية من قام بها إلا أنها كانت صفعةقوية في وجه كل من قام بها وايدها لغرض نشر ثقافة الكراهية والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد وذلك حينهبت جميع فئات المجتمع السعودي باستنكار الجريمة والمشاركة في تقديم التعازي لعوائل الشهداء منالمدنيين ورجال الأمن ، وكان أجمل وصف لكم بأن ذلك يجسد لوحة جميلة للوطن بجميع ألوانه الزاهية ... يجب أن تكون الأصوات العذبة التي أشرت اليها والتي تدعو للتصالح مع النفس والآخر هي الأصواتالسائدة والمهيمنه والتي تخرس أي صوت نشاز كاره للحياة .... تحياتي


م سلام المسلم


بارك الله لكم وفيكم اخي ابو رضوان مع زملائك المخلصين لدينهم ولوطنهم حيث أنتم جسدتم وكنتم مصداقللآية الكريمة " وقل اعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسولهُ والمؤمنونفيجب ان يبقى جسر التواصل قائم حتىلو كثر الهرج والمرج من حوله لأننا كأبناء وطن واحد ليس لدينا سبيل اخر لتعزيز وتقوية اللحمة الوطنيةالا هذا الطريق ولا باس ان تدعوا اي وسيلة إعلامية محلية من تغطية خبر اللقاء حتى يعرف الآخرون بمايجري 

أتمنى لكم التوفيق والآجر والثواب


ابوعلي الشخص


يعطيك العافية، مقالة عكست ما في النفس وما يحمله الوطن من محبة


د هتون الفاسي


لحمة وطنية جسدتهاوعززتها بمقالك الرائع جمعت بين الحجاز والشرقيه وجده وجازان واهل عنيزه وجعلتالمجتمع السعودي مجتمع واحد مترابط متفهم بالرغم من وجود الكاره لهذه الوحده والتالف 

جزاك الله كل خير


د عدالة بوحليقة


مضمون مترابط ومتنوع كوحدة مانريده لوطننا الحبيب بمختلف مناطقه وأفراده 

وتبقى ف صمود وعزيمة لأننا ع منهج القرآن وفهمه العميق لاختلاف الشكل والفكر للبشرية جمعاء 

فلنقبل بهذا الأختلاف ولنحترمه مهما كانت الغوغاء المترامية الأبعاد 

سلمت يداً كتبت كلمات تعبر عن خلجات النفس .

تحياتي


سهى الحسن


ما شاء الله... مجهود طيب في الطريق الصحيح... الله يتقبله منكم و يمدكم بالقوة و الصبر و يوفقكمللمزيد... 


هل تسمحون بنقل المقال الى قروبات اخرى؟


د صلاح الهاجري


أحسنت أستاذ أبو رضوان

هذه الخطوات المستمرة للتواصل لها أهمية

 كبيرة ،  شك أن هناك أصوات عالية كما ذكرت تثبط وتحاول أن تهدم هذا الجهد  وهذا على مر  التاريخمعروف

ليت تلك اﻻصوات تتفرغ لعمل آخر أو لموقف  آخر بدل التفرغ للهدم أو النقد غير البناء

هذا هو ما ابتليت   به المجتمعات المتخلفة على مر التاريخ 

اعانك الله على مثل هذه اﻻعمال

وكما قلت حتى لدى الطرف اﻻخر هناك  من هم ضد التواصل واﻻمثلة على ذلك كثيرة ،  داعي لتكرار ها

وفقك الله


م كمال المزعل


بارك الله فيك أخي علي البحراني و نفع بك البلاد و العباد


عادل محمد عبده 


يعطيك العافية بو رضوان


جميل ماكتبت و ما تضمنه المقال من بعض عبارات المجاملة التي أعتبرها من باب التمنيات..كهذه:"المجتمعالسعودي مجتمع متماسك مترابط فاهم لبعضه بعضا بعيدا عن تلك الأصوات النشار التي تحاول تفكيكهذا التركيب الديموغرافي المتسامح مع ذاته ومع المختلف ولا ضرر في الاختلاف والتنوع الا عند الكارهلرؤية هذا التلاحم والتناسق في الوطن"


..مع تأكيدي على أنها (ضرورية في هذا المقامعل و عسى أن تتغلب أصوات الاعتدال و الحكمة على ذلكالصخب العنصري الذي عبرت أصداءه أرجاء الأرض و الذي دمر العالم الأسلامي كله و لم يقتصر على بثالضغائن في بلادنا فحسب ..فلعلها يوماً تصبح واقعاً


بارك الله جهودكم و سدد خطاكم و شكر مسعاكم


أخوك علي الموسى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أين مصدرك ؟

مكانك راوح

المقارنة في السوء