الصحافة والسلم الوطني
علي البحراني
٢٠١٥/٥/٣م
http://www.kitabat.info/subject.php?id=61478
السلطة الرابعة في العرف الدولي هو الاعلام الذي يضع القضايا بين يدي المواطن في حفاظ على السلمالوطني وهو يقف على مسافة واحدة من نسيج الوطن المتعدد الالوان لا يميز ولا يفرق واعني بذلك الاعلامالرسمي المحسوب على الدولة والحكومة التي هي لكل المواطنين ولكل من يعيش تحت كنفها ايا كان عرقه اومعتقده فلا علاقة للاديان والطوائف في حقوق المواطنين جميعا
هذا ما نعرفه في جميع دول العالم الا ان ما نراه في وطننا شيء مختلف جدا
فلا يفتأ الاعلام عندنا من فتح الثغرات التي يدخل منها الشيطان ليوسوس لطائفة على حساب الاخرى ولايهدأ حين التلاحم والهدوء الوطني المتماسك حتى يحاول باسفينه دق تلك اللحمة
فمرة عبر البرامج التي تستضيف كل حاقد وعابث ومرة برسم الكاريكاتير المسيء والذي يجعل ساحتناتضج بالبرم واجترار الالم
واخيرا عبر مقال حبكت مفاصله من الكتب الصفراء المدسوسة روايات الاسرائيلية فيها دون تثبت ولا درايةفي قذف وسب وشتيمة قبيحة لمكون من مكونات النسيج الوطني الذي لا فكاك منه كما هو مع بقية المكوناتالاخرى .
فهل جهل البعض ألا فكاك لكل منا عن الاخر فكل حبة من تراب الوطن جميعنا شركاء فيها بحصة متكافئةمتساوية
هل يعلم اولائك المتلاعبون على الوطنية أنهم من الممكن أن يشعلوا عود ثقاب في محطة بنزين بنشرهم تلكالسموم الطائفية البغيضة التي قد يفعلها أولائك المؤدلجون التنفيذيون النائمون ليصحوا على سفك دماءالناس بالباطل .
إن ترك الحرية للكتاب أو لرؤساء التخرير في تمرير تلك القنابل الكلامية على صفحات صحف اؤتمنواعليها بمثابة الخيانة الوطنية التي قد تشعل نارا لا تهدأ جراء نشر مقالات قد تحمل شفرات لآخرين حاقدينعلى الوطن .
وإن فلت احدهم من العقاب فلا أقلا أن يعطي الموافقة للآخرين بالاستمرار والتمادي في إشعالهم الحريقفي الدار الذي نسكن فيه جميعا بما فيه هم انفسهم .
من هنا ندعوا العقلاء والراشدين درء الفتنة ونزع فتيلها بالتحرك الجاد مع المسؤولين لايقاع العقاب الرادعتجاه كل من يجازف بالسلم الوطني أو محاولة نقل المعارك الخارجية لداخل الوطن في غباء عبثي بحجةالاعتقاد بالفرقة الناجية .
ولا مزايدات أو مساومات على الوطن وأمنه وسلمه وتلاحم مكوناته في الدفاع عنه ومن يحاول العبث بقلمهبحجة الحرية فالحرية تحتاج لمخالب للدفاع عنها وهي مسؤولة عن حمايتنا جميعا ممن يعتقد أن الوطن لههو فقط معتقدا أنه الأحق به من غيره .
من يعتقد ذلك واهم غرته نفسه بها فالكل هنا مواطنون مخلصون لوطنهم .
تعليقات
إرسال تعليق