منورين الحته يا قماعه
علي البحراني
١٤٣٦/٦/١
http://www.almoterfy.com/site/index.php?act=showNews&module=news&id=4251
أعموا أبصارنا بالتكبيس علينا اولائك الذين قالوا أنهم تنوريين عفوا تنويريين وكأننا في ليل حالك الظلمةوهم البواجلي التي تضيء لنا الدرب بنورهم ، أي هراء وأي بله ذاك الذي سكن نفوسهم فجعلهم يظنون ظنالسوء بأنفسهم ويحسبون أنهم يحسنون صنعا وفي الحقيقة أنهم لا يعدون مجرد متضخمون من عدد منالوريقات التي أوهموا أنفسهم بها فتوهموا أنهم الثقافة عينها ، أعزتي إن المثقف الحقيقي هو صاحبالفكرة التي يموت للدفاع عنها كما فعل الشهيد الصدر مع صدام ، من يحمل فكرا تغييريا لا ينكفيء بتغيرالظروف التي تجعله يتبجح وما إن تكون الرياح ضده يدخل الجحر فلا يتنفس خوفا من الهواء
ذاك ليس مثقفا بل وصوليا انتهازيا استغلاليا عندما يصدح بأفكاره في الرخاء وما إن تشتد حتى تراه أولالمنهزمين
أين كل ذاك النعيق والنهيق الذي أصمونا بنشازه وشذوذه وقد كانوا حاضرين في كل شاردة وواردة يدلونبذاك الغثاء في ضرب بمعول لكل ما يمس مشاعر نصف مليار مسلم ويزيدون ، أين تلك الأشباح التي تطلكل حين لتصب جام عقدها النفسية وأزماتها الأسرية والاجتماعية بروح انتقاميه كريهة لما تتوهم أنهاتخلصت منه باعتباره وهم وخرافه
المثقف الحقيقي ضاربة مبادئه في عمقه لا يتخلى عنها بقناعة راسخة أنه مستعد لدفع أي ثمن من أجل مايحمله من قيم واصرار على التغيير
إلا أن ما حدث يكشف عن زيف ادعاء وسوء في المنقلب وضحالة في المعرفه كما يكشف عن مبادئ غاية فيالسوء والخزي لانها مرتبطة بالمصالح لا بالقناعات والقيم ، فمتى ما تعارضت قيمهم مع مصالحهمالشخصية قدمت المصالح وطز في القيم وطز في كل ما قالوه وسيقولونه ، فهل سيعودون مرة أخرىيضحكون على البعض الساذج من الغر ليخدعوهم بصناعة الوهم وشقشقاتهم البذيئة والناضحة للكرهوالعداء في الحين الذي يقدمون أنفسهم مدافعون عن الحريات والحقوق ؟
تعليقات
إرسال تعليق